ـ🍃❤️🍃❤️
ـ❤️🍃❤️
ـ🍃❤️
ـ❤️
✶ــــــ الحلقـ1⃣ــة.tt ــــــ✶
صوت صراخ طفله مالي البيت وشايله البيت شيل..
الام ضامه بنتها لصدرها وتحاول تلقمها صدرها لاجل تسكت ودموع الام على خدها اربع اربع وبنتها الي عمرها خمس سنوات تصيح على صياح امها وتمسح دموع امها ..
فجأه انفتح الباب بقوه وطلع صوت ارتطام الباب بالجدار ..
الكل سكت وناظر الي اصدار هـ الضجه وردت الطفله الصغيره الي عمرها سنه للبكاء مره ثانيه والام ارتجف قلبها ودها لو تموت هي وبناتها الحين وترتاح هي وبناتها من هـ العذاب الي هي فيه
منصور وهو بحاله مب طبيعيه : سكتي بنتك ولا تراني انا بسكتها
مها حطت صدرها بالقوه في فم بنتها بس بنتها معنده ماتبي وما زالت مستمره في الصياح والام تخش وجه بنتها في صدرها لاجل تكتم صيحات بنتها بس الطفله ما تعرف انها بصياحها ممكن تعمل كارثه لنفسها
وهي اصلا تصيح لانها تعبانه ومرضانه صابتها هي واختها الحصبه الالمانيه وهـ الشي متعبهم هذا غير الحر والقرف وحياتهم الصعبه الي عايشينها ..
ارتاحت الام لما شافت زوجها خرج بس عيونها تراقبه وشافته دخل المطبخ وخرج بسرعه وهو حامل سكينه بسرعه حطت يدها على فم بنتها لاجل تكتم صوتها
والبنت تحرك وجهها وزاد صياحها ودخل منصور وسحب البنت ومها تسحب في بنتها وهو يسحب بالاخير رفز مها على بطنها الي كانت حامل وتالمت بس مع ذلك متمسكه بيد منصور لاجل تمنعه يذبح بنتها وهي تصيح وتترجاه واخر شي قدر عليها ورماها بعيد عنه وطاحت مغمى عليها
وثواني اختفى صياح الطفله وعم الهدوء
البنت الي عمرها خمس سنوات انخشت داخل الدولاب بعد هـ المنظر خافت لا ابوها بعد يفصل راسها عن جسمها وظلت ترتعش من الخوف وتعض على يدها بقوه من الخوف لاجل تكتم صياحها
❤️🍃
المشهد لهنا ما انتهى لهنا شافت ابوها يحط اختها في كيس وغطاء محل الدم وخرج ..
جات تخرج تروح لامها تحتمي فيها.. بس سمعت صوت ابوها وهو يقلط واحد من ربعه وبسرعه ردت مكانها تراقب من بعيد شافت ابوها دخل هو وصاحبه
منصور: هااا شرايك فيها تستاهل ولا لا
الرجال: اوبيييي من وين جايب هـ القمر ولا انت قرد
منصور: هههههه حلال عليك بروح اخذ ابره تعبني هـ الغرء الي اشفطه
الرجال: يارجال خذه كله حلال عليك
خرج منصور وتقرب الرجال من امها ووووووو الصغيره تراقب من فتحه من الدولاب شنو يصير لامها وتقطع قلبها على امها يوم سمعت صراخ امها واعتراضها بعد ما فاقت
✶ــــــ يـتـبـــ2⃣ـــع.tt ــــــ✶
I❤️
I🍃❤️ 🍃
I❤️🍃❤️
I🍃❤️🍃❤️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق